الوزير الأول الصحراوي: اغتيال رشيد المأمون "انتقاما" من مدينة أسا الثائرة

ندد الوزير الأول الصحراوي عبد القادر الطالب بإغتيال الشهيد الشاب رشيد المامون من طرف قوات القمع المغربية يوم 13 سبتمبر الجاري معتبرا ذلك "انتقاما" من مدينة أسا الثائرة حسبما ما جاء اليوم الخميس في برقية لوكالة الأنباء الصحراوية (واص). وقال الوزير الأول الصحراوي خلال وقفة حداد أقيمت بالشهيد الحافظ أن ما حدث في مدينة أسا واغتيال الشاب رشيد المامون هو "انتقام" من المدينة الثائرة ومن الانتفاضة الصحراوية بشكل عام. وأستنكر السيد عبد القادر الطالب "الاستخدام المفرط" للقوة من طرف القوات المغربية ضد المتظاهرين في مدينة اسا الذي خلف شهيدا والعديد من الجرحى في  صفوف الصحراويين. واعتبر أن إعلان اليوم الحداد الوطني من قبل رئاسة الجمهورية بعد الأحداث التي عرفتها المدينة وتنظيم وقفات تضامن في المخيمات والمناطق المحررة وبعثات الجمهورية الصحراوية بالخارج  دليل على أن "الصحراويين ملتحمون ومتماسكون" داعيا إلى تقوية الوحدة الوطنية. وأشاد الوزير الصحراوي في حديثه عن الذكرى 21 لانتفاضة أسا الأولى يوم 24 سبتمبر 1992 بسكانها الذي يشهد لهم كما سجل بقيادة الانتفاضة السلمية ضد الاحتلال المغربي في سبيل تقرير المصير والاستقلال. وقال أيضا أن الانتفاضة بأساليبها السلمية نجحت في ايصال القضية الصحراوية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والى البرلمان الأوروبي وفي تجميد تمديد اتفاق الصيد بين الاتحاد الاووربي والمغرب.  و أضاف أن الانتفاضة تمكنت من جعل الولايات المتحدة تتقدم بمشروع قرار في أفريل الماضي في مجلس الأمن يفرض "مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية" وهي العملية التي تشهد تقدما في ظل الانتهاكات المغربية المستمرة وفي ظل الضغوط التي تمارسها المنظمات الحقوقية الدولية على المغرب من اجل احترام المعايير الدولية المعمول بها في هذا الإطار.

ليست هناك تعليقات: