ماذا يقع في آسا..جريمة غامضة، مواجهات بين قوات الامن و محتجين، و لجنة حوار للتفاوض

مازالت قضية مقتل الشاب رشيد الشين ابن مدينة اسا تثير حولها العديد من الكلام، بعد حادثة وفاته بداية الأسبوع الجاري اثر فض قوات الأمن بالمدينة مخيم ''تيزيمي'' الواقع بالمنطقة المحادية للجماعة القروية "فاصك"، إقليم كلميم، الذي كان يضم عددا من الشباب الحا
ملين لمطالب اجتماعية.
القضية التي خلفت وراءها احتجاجات عارمة و مطالب بمعرفة حقيقة مقتل الشاب ابن ال 18 ربيعا، تضاربت الروايات في شأن حقيقتها، ما بين كلام عائلة الضحية التي تؤكد ان ابنها توفي جراء تلقيه رصاصة مطاطية في جسمه، و بين رواية الامن الذي يؤكد انه و خلال فض الاعتصام تلقى الشاب طعنة بسكين من مجهول في ظهره خلصت لقلبه.
الجديد حول الأحداث هو قبول عامل مدينة آسـا بالجلوس إلى طاولة الحوار مع لجنة الحوار المنتدبة عن ساكنة المدينة،  والمتكونة من 26 شخص بين متقاعدين و شباب، بحضور عقيدين في جهازي الدرك الملكي و القوات المساعدة إلى جانب عقيد بجهاز الوقاية المدنية، و ذلك من أجل تنزيل مطالب الساكنة لتهدئة الوضع.
مطالب اللجنة المنتدبة تركزت بالأساس حول ''ارجاع جثة الضحية رشيد الشين إلى أسرته، وفتح تحقيق موضوعي حول ملابسات وفاته، وعرض الجناة أمام أنظار القضاء، وعدم متابعة المطلوبين للاعتقال،و إخلاء المدينة من القوات الأمنية وعودتهم إلى ثكناتهم العسكرية ، والحسم في ملف قبيلتي آيت النص وآيت ايتوسى''، و هي المطالب التي يبدوا انها وجدت طريقها للتنزيل حيث تم تسجيل عودة الاستقرار لشوارع المدينة و بالأخص شارع محمد السادس، الذي كان مسرحا لمواجهات بين قوات الأمن و المحتجين.

ليست هناك تعليقات: