وفيما يخص امينتو حيدار، وهي بالطبع صحراوية، يقول لعوينة، لكنها رُفضت في تحديد الهوية، لكون كل المنتمين لازركيين في الداخل رُفضوا، لكنها اليوم تقدم على أنها صحراوية ورمز للانفصال. حسب قول العوينة وما حدث مع أميناتو حدث أيضا مع المدعو العربي مسعود، الذي ينتمي لدشيرة، الذي رُفض هو الآخر في عملية تحديد الهوية ، لكنهم الآن يخاطبونه كصحراوي."
يذكر أن محمد العوينة كان قد أعفته وزارة التربية الوطنية من مهامه كمدير لأكاديمية التربية و التكوين بكليميم السمارة، قبل أن تتراجع عن قرارها بعد اندلاع احتجاجات مجموعة من الأطر الصحراوية بمدينة العيون بما فيهم " العربي مسعود " ، الذي تضامن رفقة زملائه في قطاع التعليم مع العوينة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق